فيكون أوّل من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل ، ويقوم معهما رسول اللّه وأمير المؤمنين ، فيدفعان إليه كتابا جديدا هو على العرب شديد بخاتم رطب ، فيقولون له : اعمل بما فيه ، ويبايعه الثّلاثمائة وقليل من أهل مكّة .
ثمّ يخرج من مكّة حتّى يكون في مثل الحلقة . قلت : وما الحلقة ؟ قال :
عشرة آلاف رجل ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، ثمّ يهزّ الرّاية الجليّة وينشرها ، وهي راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله السّحابة ، « السّحاب » ودرع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله السّابغة ، ويتقلّد بسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذيالفقار » * .
المصادر
* : السيّد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار .
* : البحار : ج 52 ص 307 ب 26 ح 81 - وبالإسناد « وروى السيّد عليّ بن عبد الحميد بإسناده » يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في حديث طويل ، إلى أن قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 582 - 583 ب 23 ف 59 ح 773 - أوله ، عن البحار .
* * *
[ [ 835 ] 2 - « ثمّ يظهر المهديّ بمكّة عند العشاء ، ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ]
[ 835 ] 2 - « ثمّ يظهر المهديّ بمكّة عند العشاء ، ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقميصه وسيفه ، وعلامات ، ونور ، وبيان ، فإذا صلّى العشاء نادى بأعلا صوته يقول : أذكّركم اللّه ، أيّها النّاس ، ومقامكم بين يدي ربّكم ، فقد اتّخذ الحجّة ، وبعث الأنبياء ، وأنزل الكتاب ، وأمركم أن لا تشركوا به شيئا ، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله ، وأن تحيوا ما أحيا القرآن ،