تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وقال عليه السّلام : لا يقوم القائم عليه السّلام إلّا على خوف شديد من النّاس ، وزلازل وفتنة وبلاء يصيب النّاس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد في النّاس ، وتشتّت في دينهم ، وتغيّر من حالهم ، حتّى يتمنّى المتمنّي الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب النّاس وأكل بعضهم بعضا . فخروجه إذا خرج عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كلّ الويل لمن ناواه وخالفه ، وخالف أمره ، وكان من أعدائه . وقال عليه السّلام : إذا خرج يقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسنّة جديدة ، وقضاء جديد ، على العرب شديد . وليس شأنه إلّا القتل ، لا يستبقي أحدا ، ولا تأخذه في اللّه لومة لائم . ثمّ قال عليه السّلام : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم ، فعند ذلك فانتظروا الفرج ، وليس فرجكم إلّا في اختلاف بني فلان ، فإذا اختلفوا فتوقّعوا الصّيحة في شهر رمضان وخروج القائم عليه السّلام ، إنّ اللّه يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبّون حتّى يختلف بنو فلان فيما بينهم ، فإذا كان ذلك طمع النّاس فيهم واختلفت الكلمة ، وخرج السّفيانيّ . وقال : لا بدّ لبنى فلان من أن يملكوا فإذا ملكوا ثمّ اختلفوا تفرّق ملكهم وتشتّت أمرهم ، حتّى يخرج عليهم الخراسانيّ والسّفيانيّ ، هذا من المشرق ، وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا وهذا من هنا ، حتّى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنّهم لا