فقال أبو خالد فقلت : يا ابن رسول اللّه ، ثمّ يكون ماذا ؟ قال : ثمّ تمتدّ الغيبة بوليّ اللّه الثّاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأئمّة بعده . يا أبا خالد ، إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزّمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالسّيف ، أولئك المخلصون حقّا وشيعتنا صدقا ، والدّعاة إلى دين اللّه عز وجل سرّا وجهرا . وقال عليه السّلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج » * .
المصادر
* : مختصر إثبات الرجعة : ص 209 ح 8 ( مجلّة تراثنا عدد 15 ) - حدّثنا صفوان بن يحيى - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا إبراهيم بن زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال « دخلت على سيّدي علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقلت : يا ابن رسول اللّه ، أخبرني بالّذين فرض اللّه طاعتهم ومودّتهم ، وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 319 ب 31 ح 2 - حدّثنا علي بن عبد اللّه الورّاق ، قال : حدّثنا محمد ابن هارون الصوفي ، عن عبد اللّه بن موسى ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني رضي اللّه عنه ، قال :
حدثني صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على سيّدي علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، أخبرني بالذين فرض اللّه عزّ وجلّ طاعتهم ومودّتهم ، وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال لي : - كما في مختصر إثبات الرجعة ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 320 - وحدثنا بهذا الحديث علي بن أحمد بن موسى ، ومحمد بن أحمد الشيباني وعلي بن عبد اللّه الورّاق ، عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني رضي اللّه عنه ، عن صفوان ، عن إبراهيم أبي زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليه السّلام :