تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
عمّي ، ثمّ الحسين أبي ، ثمّ انتهى الأمر إلينا . ثمّ سكت . فقلت له : يا سيّدي ، روي لنا عن أمير المؤمنين أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه تعالى على عباده ، فمن الحجّة والإمام بعدك ؟ قال : ابني محمّد واسمه في صحف الأوّلين باقر ، يبقر العلم بقرا ، هو الحجّة والإمام بعدي ، ومن بعد محمّد ابنه جعفر ، واسمه عند أهل السّماء الصّادق . قلت : يا سيّدي ، فكيف صار اسمه الصّادق وكلّكم صادقون ؟ قال : حدّثني أبي ، عن أبيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب فسمّوه الصّادق ، فإنّ الخامس من ولده الّذي اسمه جعفر يدّعي الإمامة اجتراء على اللّه وكذبا عليه فهو عند اللّه « جعفر الكذّاب » المفتري على اللّه تعالى ، والمدّعي لما ليس له بأهل ، المخالف لأبيه ، والحاسد لأخيه ، وذلك الّذي يروم كشف ستر اللّه عز وجل عند غيبة وليّ اللّه . ثمّ بكى عليّ بن الحسين عليه السّلام بكاء شديدا ، ثمّ قال : كأنّي بجعفر الكذّاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه ، والمغيّب في حفظ اللّه والتّوكيل بحرم أبيه جهلا منه برتبته ، وحرصا منه على قتله إن ظفر به ، ( و ) طمعا في ميراث أخيه حتّى يأخذه بغير حقّ . فقال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول اللّه ، وإنّ ذلك لكائن ، فقال : إي وربّي إنّ ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة الّتي فيها ذكر المحن الّتي تجري علينا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .