بداية ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف
[ [ 721 ] 1 - « يقوم قائمنا لموافاة النّاس سنة ، قال : لا يقوم القائم بلا سفيانيّ . . . ]
[ 721 ] 1 - « يقوم قائمنا لموافاة النّاس سنة ، قال : لا يقوم القائم بلا سفيانيّ ؛ إنّ أمر القائم حتم من اللّه ، وأمر السّفيانيّ حتم من اللّه ، ولا يكون القائم إلّا بسفيانيّ . قلت : جعلت فداك ، فيكون في هذه السّنة ؟ قال : ما شاء اللّه ، قلت :
يكون في الّتي تليها ؟ قال : يفعل اللّه ما يشاء » * .
المصادر
* : قرب الإسناد : ص 164 - 165 - أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أسباط ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : جعلت فداك ، إنّ ثعلبة بن ميمون حدثني عن علي بن المغيرة ، عن زيد القمّي ، عن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 730 ب 32 ف 7 ح 72 - عن قرب الإسناد ، إلى قوله : « ولا يكون قائم إلّا بسفياني » وفيه : « لموافاة النّاس منه » .
* : البحار : ج 52 ص 182 ب 25 ح 5 عن قرب الإسناد .
ملاحظة : « الفقرة الأولى تحتمل أكثر من معنى ، فقد يكون معناها أنّه يقوم أوّل الأمر سنة لملاقاة الناس والتهيئة لثورته عليه السّلام . وقد يكون معناها يقوم أوّلا في مكّة ويطلب من الناس أن يوافوه أي يأتوه إليها أوّلا . فتكون كلمة « منه » في رواية إثبات الهداة بمعنى إليه ، ويؤيّد المعنى الأول ما ورد عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام : « يظهر في شبهة ليستبين أمره » .
* * *