الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف إمام الحقّ
[ [ 696 ] 1 - « عليك السّلام ، يا سفيان ، انزل » فنزلت فعقلت راحلتي ، ثمّ . . . ]
[ 696 ] 1 - « عليك السّلام ، يا سفيان ، انزل » فنزلت فعقلت راحلتي ، ثمّ أتيته فجلست إليه ، فقال : « كيف قلت ، يا سفيان ؟ » فقلت : السّلام عليك ، يا مذلّ رقاب المؤمنين . « فقال : ما جرّ هذا منك إلينا ؟ » فقلت : أنت واللّه - بأبي أنت وأمّي - أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطّاغية البيعة وسلّمت الأمر إلى اللّعين بن اللّعين بن آكلة الأكباد ، ومعك مائة ألف كلّهم يموت دونك ، وقد جمع اللّه لك أمر النّاس . فقال : « يا سفيان ، إنّا أهل بيت إذا علمنا الحقّ تمسّكنا به ، وإنّي سمعت عليّا يقول : سمعت رسول اللّه يقول : لا تذهب اللّيالي والأيّام حتّى يجتمع أمر هذه الأمّة على رجل واسع السّرم ، ضخم البلعوم ، يأكل ولا يشبع ، لا ينظر اللّه إليه ولا يموت حتّى لا يكون له في السّماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر ، وإنّه لمعاوية ، وإنّي عرفت أنّ اللّه بالغ أمره » . ثمّ أذن المؤذّن ، فقمنا على حالب يحلب ناقة ، فتناول الإناء فشرب قائما ، ثمّ سقاني ، فخرجنا نمشي إلى المسجد ، فقال لي : « ما جاءنا بك ، يا سفيان ؟ » قلت : حبّكم والّذي بعث محمّدا بالهدى ودين الحقّ ، قال : « فأبشر ، يا سفيان ، فإنّي سمعت