عليّا يقول : سمعت رسول اللّه يقول : يرد عليّ الحوض أهل بيتي ومن أحبّهم من أمّتي كهاتين ، يعني السّبّابتين ، ولو شئت لقلت هاتين ، يعني السّبّابة والوسطى ، إحداهما تفضل على الأخرى . أبشر ، يا سفيان ، فإنّ الدّنيا تسع البرّ والفاجر حتّى يبعث اللّه إمام الحقّ من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله » .
هذا لفظ أبي عبيد . وقال : « وفي حديث محمد بن الحسين وعلي بن العباس بعض هذا الكلام موقوفا عن الحسن غير مرفوع إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلّا في ذكر معاوية فقط » * .
المصادر
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : مقاتل الطالبين : ص 43 - 44 - فحدثني محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العبّاس المقانعي ، قالا : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، قال : أخبرنا عمرو بن ثابت ، عن الحسن بن حكم ، عن عديّ بن ثابت ، عن سفيان بن أبي ليلى ، وحدثني محمد بن أحمد أبو عبيد ، قال : حدّثنا الفضل بن الحسن المصري ، قال : حدّثنا محمد بن عمرويه ، قال : حدّثنا مكّي بن إبراهيم ، قال : حدّثنا السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن سفيان بن أبي ليلى ، دخل حديث بعضهم في حديث بعض ، وأكثر اللفظ لأبي عبيدة ، قال : أتيت الحسن بن علي حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط ، فقلت : السلام عليك يا مذّل المؤمنين ، فقال :
* : مناقب الإمام أمير المؤمنين : ج 2 ص 128 ح 614 - كما في رواية مقاتل الطالبيّين ، بسند يلتقي بسنده من السري بن إسماعيل ، بتفاوت ، وليس فيه : « أنت واللّه - بأبي أنت وأمي - أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة ، وسلّمت الأمر إلى اللعين بن اللعين بن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلّهم يموت دونك ، وقد جمع اللّه لك أمر الناس ، فقال : يا سفيان ، إنّا أهل بيت إذا علمنا الحقّ تمسّكنا به . . . » .
* : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 16 ص 44 - عن أبي الفرج ، بسنديه مع تقديم