أمراء بعضهم على بعض ، تقدّم أنت فصلّ بنا ، فيتقدّم الأمير فيصلّي بهم ، فإذا انصرف أخذ عيسى حربته ، فيذهب نحو الدّجّال ، فإذا رآه ذاب كما يذوب الرّصاص ، ويضع حربته بين ثندوته فيقتله ، ثمّ ينهزم أصحابه » .
* : مسند أحمد : ج 4 ص 216 - كما في مصنّف ابن أبي شيبة ، بتفاوت ، بسند آخر ، عن أبي نضرة ، وفيه : « . . . ومصر بالحيرة في أعراض النّاس فيهزم من قبل المشرق . . . فرقة تلحق بالمصر الّذي يليهم ، فطوبى الشّام وينحاز ، فليس يومئذ شيء يواري منهم أحدا ، حتّى أنّ الشّجرة لتقول : يا مؤمن هذا كافر ، ويقول الحجر : يا مؤمن هذا كافر » .
وفي : ص 217 - كما في روايته السابقة ، بسند يلتقي مع سنده من حمّاد بن سلمة ، وفيه :
« يجن » بدل « يواري » .
* : العلل ومعرفة الرجال : ج 3 ص 63 ح 4181 - حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطّان ، قال : حدثنا سفيان ، عن واصل - يعني الأحدب - ، قال : سمعت أبا وائل يقول :
« أكثر أتباع الدجّال اليهود وأولاد المومسات » .
* : أبو يعلى : على ما في تهذيب تاريخ دمشق .
* : ملاحم ابن المنادي : ص 246 - 247 ح 199 / 4 - كما في مصنّف ابن أبي شيبة ، بسند يلتقي مع سنده من عثمان بن أبي العاص .
* : المعجم الكبير : ج 9 ص 51 - 52 ح 8392 - كما في رواية أحمد الأولى ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي نضرة ، وفيه : « وينزل عيسى بن مريم عليه السّلام صلاة الفجر ، فيقول له النّاس : يا روح اللّه ، تقدّم فصلّ بنا ، فيقول : إنّكم معاشر أمّة محمّد أمراء بعضكم على بعض ، فتقدّم أنت فصلّ بنا ، فيتقدّم الأمير فيصلّي بهم ، فيأخذ عيسى بن مريم حربته ، فينطلق نحو الدّجّال ، فليس يومئذ شيء يجنّ منهم أحدا » .
* : المستدرك للحاكم : ج 4 ص 478 - كما في رواية أحمد الأولى ، بتفاوت يسير ، بسندين آخرين ، عن أبي نضرة ، وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيّوب السختياني ، ولم يخرّجاه » .
* : تاريخ مدينة دمشق : ج 1 ص 197 - كما في رواية المصنّف لابن أبي شيبة ، وبسند يلتقي مع سنده من حمّاد بن سلمة ، إلى قوله : « فيخرج الدجّال » .
وفي : ج 2 ص 226 - كما في رواية المصنّف لابن أبي شيبة ، وبتفاوت يسير في بعض
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 475
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٤٧٥