نظر إلى عيسى فيقول : أقم الصّلاة ، يقول الدّجّال : يا نبيّ اللّه ، قد أقيمت الصّلاة ، يقول عيسى : يا عدوّ اللّه ، أقيمت لك فتقدّم فصلّ ، فإذا تقدّم يصلّي قال عيسى : يا عدوّ اللّه زعمت أنّك ربّ العالمين ، فلم تصلّي ؟
فيضربه بمقرعة معه فيقتله ، فلا يبقى من أنصاره أحد تحت شيء أو خلفه إلّا نادى : يا مؤمن ، هذا دجّاليّ فاقتله » * .
المصادر
* : الفتن لابن حمّاد : ج 2 ص 572 ح 1601 - أبو عمر ، عن ابن لهيعة ، عن عبد الوهّاب بن حسين ، عن محمد بن ثابت ، عن أبيه ، عن الحارث ، عن عبد اللّه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال :
* : المصنّف لابن أبي شيبة : ج 15 ص 136 ح 19324 - أسود بن عامر ، قال : حدثنا حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، قال : أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم الجمعة لنعرض مصحفا لنا بمصحفه ، فجلسنا إلى رجل يحدّث ، ثمّ جاء عثمان بن أبي العاص فتحوّلنا إليه ، فقال عثمان : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « يكون للمسلمين ثلاثة أمصار : مصر بملتقى البحرين ، ومصر بالجزيرة ، ومصر بالشّام ، فيفزع النّاس ثلاث فزعات ، فيخرج الدّجّال في أعراض جيش ينهزم من قبل المشرق ، فأوّل مصر يرده المصر الّذي يلتقي البحرين ، فيصير أهله ثلاث فرق : فرقة تقيم وتقول نشامّه وننظر ما هو ؟ وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الّذي يليهم ، ومعه سبعون ألفا عليهم السّيجان ، فأكثر أتباعه اليهود والنّساء ، ثمّ يأتي المصر الّذي يليهم ، فيصير أهله ثلاثة فرق : فرقة تقيم ، وتقول نشمّه ، وننظر ما هو ؟ وفرقة تلحق بالأعراب ، وفرقة تلحق بالمصر الّذي يليهم ، ثمّ يأتي الشّام ، فينحاز ( المسلمون ) إلى عقبة أفيق ، يبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم ، ويشتدّ ذلك عليهم ، وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد حتّى أنّ أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله ، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السّحر : يا أيّها النّاس ، أتاكم الغوث - ثلاث مرّات - ، فيقول بعضهم لبعض : إنّ هذا الصّوت لرجل شبعان ، فينزل عيسى بن مريم عند صلاة الفجر ، فيقول له أمير النّاس : تقدّم يا روح اللّه ، فصلّ بنا ، فيقول : إنّكم معشر الأمّة