الفصل السابع والثلاثون رجعة نبينا وبعض الأنبياء والأئمة عليهم السّلام في زيارة إلى الدنيا
أصالة عقيدة الرجعة عند الشيعة
من لا يحضره الفقيه : 3 / 458 ، قال الصادق عليه السّلام : ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ويستحل متعتنا ) . ومثله الهداية / 60 ، وفيه : برجعتنا ، وأجوبة المسائل السروية للمفيد / 207 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
ليس منا من لم يقل بمتعتنا ويؤمن برجعتنا . وقال : فإنما أراد بذلك ما اختصه من القول به في أن اللّه تعالى يحيى قوما من أمة محمد صلى اللّه عليه وآله بعد موتهم قبل يوم القيامة ، وهذا مذهب مختص به آل محمد صلى اللّه عليه وآله . والمحتضر / 12 ، كما في الهداية وقال : وذلك مما أجمع عليه الإمامية ، نقل الإجماع من الشيعة على هذه المسألة الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان رضي اللّه عنه ، ونقل الإجماع أيضا السيد المرتضى رضي اللّه عنه ، فقد نقلا إجماع الإمامية على رجعة جماعة من المؤمنين من قبورهم بعد موتهم مع الإمام عليه السّلام إذا ظهر . ووسائل الشيعة : 14 / 438 ، والبحار : 53 / 92 . . الخ .
من سخريتهم بنا لعقيدتنا بالرجعة
كان الإعتقاد بالرجعة معروفا عن أهل البيت عليهم السّلام وشيعتهم ، وكثرت قصص السخرية والتشنيع على الشيعة بذلك ، ففي الفصول المختارة / 59 ، عن معاذ بن سعيد الحميري قال : شهد السيد إسماعيل بن محمد الحميري رحمه اللّه عند سوار القاضي بشهادة فقال له :
ألست إسماعيل بن محمد الذي يعرف بالسيد ؟ فقال : نعم ، فقال له : كيف أقدمت