تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
ولا أثر حمل فقالت : أي وقت يكون ذلك ؟ فكرهت أن أذكر وقتا بعينه فأكون قد كذبت ، فقال لي أبو محمد : في الفجر الأول ، فلما أفطرت وصليت وضعت رأسي ونمت ، ونامت نرجس معي في المجلس ، ثم انتبهت وقت صلاتنا فتأهبت ، وانتبهت نرجس وتأهبت ، ثم إني صليت وجلست أنتظر الوقت ونام الجواري ونامت نرجس فلما ظننت أن الوقت قد قرب خرجت فنظرت إلى السماء وإذا الكواكب قد انحدرت ، وإذا هو قريب من الفجر الأول ، ثم عدت فكأن الشيطان خبث قلبي ، قال أبو محمد : لا تعجلي فكأنه قد كان ، وقد سجدت فسمعته يقول في دعائه شيئا لم أدر ما هو ، ووقع عليّ الثبات في ذلك الوقت ، فانتبهت بحركة جارية فقلت لها : بسم اللّه عليك ، فسكنت إلى صدري فرمت به عليّ ، وخرت ساجدة فسجد الصبي وقال : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، وعلي حجة اللّه وذكر إماما إماما حتى انتهى إلى أبيه فقال أبو محمد إليّ ابني ، فذهبت لأصلح منه شيئا فإذا هو مسوى مفروغ منه فذهبت به إليه ، فقبل وجهه ويديه ورجليه ، ووضع لسانه في فمه وزقه كما يزق الفرخ ، ثم قال إقرأ : فبدأ بالقرآن من بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى آخره ، ثم إنه دعا بعض الجواري ممن علم أنها تكتم خبره فنظرت ، ثم قال سلموا عليه وقبلوه وقولوا استودعناك اللّه وانصرفوا . ثم قال يا عمة أدعي لي نرجس فدعوتها وقلت لها : إنما يدعوك لتودعيه فودعته ، وتركناه مع أبي محمد ثم انصرفنا . ثم إني صرت إليه من الغد فلم أره عنده فهنيته فقال : يا عمة هو في ودايع اللّه إن يأذن اللّه في خروجه ) . وعنه حلية الأبرار : 2 / 533 ، ومثله تبصرة الولي / 760 ، ومدينة المعاجز / 589 . * * الخرائج : 1 / 455 ، عن حكيمة قالت : ( دخلت يوما على أبي محمد عليه السّلام فقال يا عمة بيتي عندنا الليلة فإن اللّه سيظهر الخلف فيها . قلت : وممن ؟ قال : من نرجس قلت : فلست أرى بنرجس حملا . قال : يا عمة إن مثلها كمثل أم موسى ، لم يظهر حملها بها إلا وقت ولادتها ، فبت أنا وهي في بيت ، فلما انتصف الليل صليت أنا وهي صلاة الليل ، فقلت في نفسي : قد قرب الفجر ولم يظهر ما قال أبو محمد فناداني أبو