تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 811

مساهمون:

ص٨١١
العالم الجليل الشيخ محمد بن إسماعيل المجاز من العلامة الحلي ، والموجود بخطه عدة كتب فقهية . فرغ من تأليف التبصرة سنة 1099 ، رأيت نسخة مصححة منقوله عن نسخة خط المصنف في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني ، وقد طبع مع غاية المرام سنة 1272 ، وأدرج كثيرا منهم شيخنا العلامة النوري في الجنة المأوى فيمن فاز بلقائه عليه السّلام في الغيبة الكبرى ، وكتب في من رأى المهدي عليه السّلام مستقلا عدة كتب منها بدايع الكلام ، وبهجة الأولياء ، وغيرهما مما سبق ويأتي ، وأما ذكرهم استطرادا فلا يخلو منه كتاب من الكتب المؤلفة في الغيبة ) . انتهى . أقول : روت مصادرنا شهادة حكيمة رحمها اللّه بولادة الإمام المهدي صلوات اللّه عليه ، بعدة طرق وبضع روايات فيها صحيح السند ، وبين رواياتها تفاوت وأكثره لا يضر لأنه في الإجمال والتفصيل ، وبعضه من الظروف الخطيرة التي كانت تحيط بآل الإمام العسكري عليه السّلام خاصة القريبين منه كوالدته وعمته حكيمة ، ويظهر من الروايات أن حكيمة كانت في المدينة ، ومعناه أنها اضطرت أن تترك سامراء مدة ، ثم عادت إليها في فسحة من أحداث الصراع بين القادة الأتراك على نصب الخليفة وعزله ، وتوفيت بها ودفنت إلى جنب قبر الإمامين العسكريين عليهما السّلام ! ونورد فيما يلي بعض رواياتها ونشير إلى الباقي : دلائل الإمامة / 268 ، بسنده عن إسماعيل الحسني عن حكيمة ابنة محمد بن علي الرضا عليه السّلام قالت : قال لي الحسن بن علي العسكري عليه السّلام ذات ليلة أو ذات يوم : أحب أن تجعلي إفطارك الليلة عندنا فإنه يحدث في هذه الليلة أمر ، فقلت ما هو ؟ قال : إن القائم من آل محمد يولد في هذه الليلة ، فقلت ممن ؟ قال من نرجس ، فصرت إليه ودخلت الجواري فكان أول من تلقتني نرجس فقالت : يا عمة كيف أنت أنا أفديك ، فقلت لها : بل أنا أفديك يا سيدة نساء هذا العالم فخلعت خفي وجاءت لتصب على رجلي الماء ، فحلفتها ألا تفعل ، وقلت لها : إن اللّه قد أكرمك بمولود تلدينه في هذه الليلة ، فرأيتها لما قلت لها ذلك قد لبسها ثوب من الوقار والهيبة ، ولم أر بها حملا