ساجدا لربه تعالى ذكره ثم رفع رأسه وهو يقول :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ .
قال :
وكان مولده يوم الجمعة ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 669 ، وحلية الأبرار : 2 / 543 ، والبحار : 51 / 15 .
8 - كمال الدين : 2 / 435 ، بسند صحيح ، عن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري قالوا : عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي عليهما السّلام ، ونحن في منزله وكنا أربعين رجلا فقال : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم ، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا ، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا ! قالوا فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد عليه السّلام ) . وغيبة الطوسي / 217 ، وفيه : ( قالوا جميعا : اجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام نسأله عن الحجة من بعده وفي مجلسه عليه السّلام أربعون رجلا . . . قال : جئتم تسألوني عن الحجة من بعدي ؟
قالوا نعم ، فإذا غلام كأنه قطع قمر أشبه الناس بأبي محمد عليه السّلام فقال : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم ! ألا وإنكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتى يتم له عمر ، فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى أمره واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمر إليه ) . ومثله إعلام الورى / 414 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 317 ، والعدد القوية / 73 وإثبات الهداة : 3 / 415 ، والبحار : 51 / 346 ، عن غيبة الطوسي . وفي : 52 / 25 ، عن كمال الدين ) .
9 - كمال الدين : 2 / 381 ، عن أبي هاشم داود بن القاسم قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : الخلف من بعدي الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ، فقلت : ولم جعلني اللّه فداك ؟ فقال إنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، فقلت فكيف نذكره ؟ فقال قولوا : الحجة من آل محمد عليهم السّلام ) . ومثله الكافي : 1 / 328 و 332 ، والهداية / 87 ، وإثبات الوصية / 208 و 224 ، وعلل الشرائع : 1 / 245 ، وعنه الإرشاد / 338 و 349 ، وروضة الواعظين : 2 / 262 ، وإعلام الورى / 351 ، وكشف الغمة : 3 / 196 ، وإثبات الهداة : 3 / 392 ، والبحار : 50 / 240 ، و : 51 / 31 .
10 - إثبات الهداة : 3 / 700 : روى الفضل بن شاذان في كتاب إثبات الرجعة قال :
حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري قال : لما هم الوالي عمرو بن عوف