1 - كشف الحق / 33 ، قال : قال أبو محمد بن شاذان رحمه اللّه : حدثنا محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، قال : سمعت أبا محمد عليه السّلام يقول : ولد ولي اللّه وحجته على عباده وخليفتي من بعدي ، مختونا ، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر ، وكان أول من غسله رضوان خازن الجنان مع جمع من الملائكة المقربين بماء الكوثر والسلسبيل ثم غسلته عمتي حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليهما السّلام . قال محمد بن حمزة : أمه مليكة التي يقال لها بعض الأيام سوسن وفي بعضها ريحانة وكان صقيل ونرجس أيضا من أسمائها ) . وكفاية المهتدي / 30 ، والنجم الثاقب / 13 .
أقول : إن تغيير الإمام عليه السّلام اسم جاريته التي أعتقها وتزوجها ، يدلك على ظروف الرقابة المشددة التي كانت تحيط به وبولده المنتظر صلوات اللّه عليهما .
2 - تقدم في فصل كيف أعد النبي صلى اللّه عليه وآله الأمة لغيبة الإمام عليه السّلام من كمال الدين : 2 / 409 عن محمد بن عثمان العمري قدّس سره قال : سمعت أبي يقول : سئل أبو محمد الحسن بن علي عليهما السّلام وأنا عنده عن الخبر الذي روي عن آبائه عليهم السّلام : إن الأرض لا تخلو من حجة للّه على خلقه إلى يوم القيامة ، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ؟
فقال : إن هذا حق كما أن النهار حق ، فقيل له : يا ابن رسول اللّه فمن الحجة والإمام بعدك ؟ فقال : ابني محمد هو الإمام والحجة بعدي ، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية ، أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون ويهلك فيها المبطلون ويكذب فيها الوقاتون ، ثم يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة ) . ومثله كفاية الأثر / 292 ، وإعلام الوري / 415 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 318 ، وإثبات الهداة : 3 / 482 ، ووسائل الشيعة : 11 / 491 ، الخ .
3 - إثبات الوصية / 217 ، عن أحمد بن إسحاق قال : دخلت على أبي محمد عليه السّلام فقال لي : يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والإرتياب ؟ قلت يا سيدي لما ورد الكتاب بخبر سيدنا ومولده لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 795
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٩٥