صاحب هذا الأمر ؟ فقال : لا ، فقلت : فولدك ؟ فقال : لا ، فقلت فولد ولدك هو ؟ قال :
لا ، فقلت : فولد ولد ولدك ؟ فقال : لا ، قلت : من هو ؟ قال : الذي يملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، على فترة من الأئمة ، كما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بعث على فترة من الرسل ) . ونحوه النعماني / 186 ، وعقد الدرر / 158 ، وقد حسب أن أبا عبد اللّه الصادق هو الإمام الحسين عليهما السّلام وكرر هذا الاشتباه مرات . وإثبات الهداة : 3 / 445 ، والبحار : 51 / 39 .
ج - تجري في ولادته وغيبته سنن عدد من الأنبياء عليهم السّلام
كمال الدين : 1 / 152 و 340 ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : في القائم سنة من موسى بن عمران . فقلت : وما سنته من موسى بن عمران ؟
قال : خفاء مولده وغيبته عن قومه ، فقلت : وكم غاب موسى عن أهله وقومه ؟ فقال :
ثماني وعشرين سنة ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 459 ، والبحار : 51 / 216 .
كمال الدين : 2 / 350 ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن في صاحب هذا الأمر سننا من الأنبياء : سنة من موسى بن عمران ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلوات اللّه عليهم ، فأما سنة من موسى بن عمران فخائف يترقب ، وأما سنة من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى ، وأما سنة من يوسف فالستر ، يجعل اللّه بينه وبين الخلق حجابا يرونه ولا يعرفونه ، وأما سنة من محمد صلى اللّه عليه وآله فيهتدي بهداه ويسير بسيرته ) .
وفي كمال الدين : 2 / 28 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : في القائم سنة من موسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من عيسى ، وسنة من محمد صلى اللّه عليه وآله ، فأما سنة موسى فخائف يترقب ، وأما سنة يوسف فإن إخوته كانوا يبايعونه ويخاطبونه ولا يعرفونه ، وأما سنة عيسى فالسياحة ، وأما سنة محمد صلى اللّه عليه وآله فالسيف ) . ودلائل الإمامة / 251 : يكون في أمتي يعني القائم سنة من أربعة أنبياء ، سنة من موسى خائف يترقب ، وسنة من يوسف يعرفهم وهم له منكرون وسنة من عيسى وما قتلوه وما صلبوه ، وسنة من محمد يقوم بالسيف . ومثله الخرائج : 2 / 936 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 458 ، و 474 ، والبحار : 51 / 223 .