تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
اللّه صلى اللّه عليه وآله : إلى هذا انتهى فرحي ! هذه طيبة ، والذي نفس محمد بيده ما منها طريق ضيق ولا واسع إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة ) . ونحوه أحمد : 6 / 416 ، وابن ماجة : 2 / 1354 ، وأبو داود : 4 / 118 ، مختصرا ، بخمس روايات . والترمذي : 4 / 521 ، بتفاوت ، وأبو يعلى : 4 / 119 ، بثلاث روايات . . . إلى آخر القائمة . لكن مسلم بن الحجاج النيسابوري مولى بني قشير ، أفاض في رواية جساسة تميم فصارت من معالم صحيحه ! فقد رواها في : 4 / 2261 ، كما في ابن أبي شيبة ، بتفاوت وتفصيل . ورواها بثلاث روايات أخرى ! وقال في : 8 / 204 ، عن فاطمة بنت قيس بعد أن تحدثت عن زواجاتها وطلاقاتها ! قالت : ( فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادى منادي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ينادى الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم فلما قضى رسول اللّه صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال : ليلزم كل إنسان مصلاه ، ثم قال : أتدرون لم جمعتكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : إني واللّه ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال ! حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرفأوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس ، فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا : ويلك ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة ! قالوا : وما الجساسة ؟ ! قالت : أيها القوم إنطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق . قال : لما سمّت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة ، قال فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا ! مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد ! قلنا : ويلك ما أنت ؟ قال : قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم ؟ قالوا : نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا