يحيى حكيم بن سعد قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : ( إن أصحاب المهدي القائم شباب لا كهول فيهم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد ، وأقل الزاد الملح ) . وغيبة الطوسي / 284 كالنعماني ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 517 ، والبحار : 52 / 333 . وفي تاج المواليد / 151 : ( من النجباء والأبدال والأخيار ، كلهم شاب لا كهل فيهم ) . انتهى . والمقصود بأصحابه هنا :
الأصحاب والوزراء الخاصون ، الثلاث مئة وثلاثة عشر .
وذكر بعض علماء السنة أن جميع أصحاب الإمام المهدي عليه السّلام من الموالي وليس فيهم عربي ! قال ابن عربي في فتوحاته المكية : 3 / 328 : ( وهم على أقدام رجال من الصحابة ، صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه ، وهم من الأعاجم ما فيهم عربي لكن لا يتكلمون إلا بالعربية ، لهم حافظ ليس من جنسهم ما عصى اللّه قط ، هو أخص الوزراء وأفضل الأمناء ، فأعطاهم اللّه في هذه الآية التي اتخذوها هجيرا وفي ليلهم سميرا ، أفضل علم الصدق حالا وذوقا فعلموا إن الصدق سيف اللّه في الأرض ، ما قام بأحد ولا اتصف به إلا نصره اللّه لأن الصدق نعته والصادق اسمه ، فنظروا بأعين سليمة من الرمد وسلكوا بأقدام ثابتة في سبيل الرشد ، فلم يروا الحق قيد مؤمنا من مؤمن ، بل أوجب على نفسه نصر المؤمنين ) . انتهى .
وروى ابن ماجة : 2 / 1369 ، عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله : إذا وقعت الملاحم بعث اللّه بعثا من الموالي هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا ، يؤيد اللّه بهم الدين .
وفي الحاكم : 4 / 548 وصححه على شرط بخاري ، عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله :
إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا ، يؤيد اللّه بهم الدين ) . انتهى .
وفي مصادرنا : روى الطوسي في الغيبة / 284 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : إتق العرب فإن لهم خبر سوء ، أما إنه لا يخرج مع القائم منهم واحد ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 517 ، والبحار : 52 / 333 . ولكنها معارضة بالروايات الكثيرة وبعضها صحيح عن حركة اليماني ونجباء مصر وأبدال الشام وعصائب العراق وغيرهم ، وهي تنص على
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 369
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٦٩