لأنه قول أصحاب الحلول ! وأخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى ، عن أبي علي محمد بن همام أن محمد بن علي الشلمغاني لم يكن قط بابا إلى أبي القاسم ولا طريقا له ، ولا نصبه أبو القاسم لشئ من ذلك على وجه ولا سبب ، ومن قال بذلك فقد أبطل ، وإنما كان فقيها من فقهائنا وخلط وظهر عنه ما ظهر وانتشر الكفر والإلحاد عنه . فخرج فيه التوقيع على يد أبي القاسم بلعنه والبراءة ممن تابعه وشايعه وقال بقوله ! وأخبرني الحسين بن إبراهيم عن أحمد بن علي بن نوح ، عن أبي نصر هبة اللّه بن محمد بن أحمد ، قال : حدثني أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد الحامدي البزاز المعروف بغلام أبي علي بن جعفر المعروف بابن زهومة النوبختي وكان شيخا مستورا ، قال : سمعت روح بن أبي القاسم بن روح يقول : لما عمل محمد بن علي الشلمغاني كتاب التكليف قال الشيخ يعني أبا القاسم رضي اللّه عنه :
أطلبوه إلي لأنظره فجاؤوا به فقرأه من أوله إلى آخره ، فقال : ما فيه شئ إلا وقد روي عن الأئمة إلا موضعين أو ثلاثة ، فإنه كذب عليهم في روايتها لعنه اللّه .
وأخبرني جماعة عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود وأبي عبد اللّه الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أنهما قالا : مما أخطأ محمد بن علي في المذهب في باب الشهادة أنه روى عن العالم عليه السّلام أنه قال : إذا كان لأخيك المؤمن على رجل حق فدفعه عنه ولم يكن له من البينة عليه إلا شاهد واحد وكان الشاهد ثقة رجعت إلى الشاهد فسألته عن شهادته ، فإذا أقامها عندك شهدت معه عند الحاكم على مثل ما يشهده عنده لئلا يتوي حق امرئ مسلم . واللفظ لابن بابويه وقال : هذا كذب منه ولسنا نعرف ذلك . وقال : في موضع آخر كذب فيه .
نسخة التوقيع الخارج في لعنه : أخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى قال : حدثنا محمد بن همام قال : خرج على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة في لعن ابن أبي العزاقر والمداد رطب لم يجف . وأخبرنا جماعة عن ابن داود قال : خرج التوقيع من الحسين
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1048
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٠٤٨