إلى النّخيلة بأعلام هدى ، فيكون مجتمع « 10 » الناس جميعا من الأرض كلّها بالفاروق :
وهي محجّة أمير المؤمنين عليه السّلام : وهي ما بين البرس والفرات « 11 » ، فيقتل يومئذ فيما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنصارى ، يقتل بعضهم بعضا ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ
« 12 » بالسيف وتحت ظلّ السيف .
ويخلف من بني الأشهب الزاجر اللّحظ في أناس من غير أبيه هرابا حتّى يأتوا « 13 » سبطرى عوّذا بالشجر ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ * لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
« 14 » ، ومساكنهم الكنوز التي غلبوا ( عليها ) « 15 » من أموال المسلمين ، ويأتيهم « 16 » يومئذ الخسف والقذف والمسخ ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
. « 17 »
وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عندما تطلع « 18 » الشمس : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي من ناحية المغرب بعد ما تغيب الشمس « 19 » : يا أهل الضلالة
هامش
( 10 ) في « م » والرجعة والبحار : مجمع .
( 11 ) في « م » : ما بين الناووس إلى الفرات ، وفي « ن » : ما بين الناووس والفرات .
( 12 ) سورة الأنبياء : 15 .
( 13 ) في البحار : حتى يأتون ، وفي « م » : وعوّذا ، وفي « ن » : حتّى يأتون بسطرى وعودا .
( 14 ) سورة الأنبياء : 12 - 13 .
( 15 ) ليس في البحار و « م » و « ن » ، وفي البحار : « غنموا » بدل « غلبوا » .
( 16 ) في « م » : وفيهم يومئذ ، وفي « ن » : ومنهم يومئذ .
( 17 ) سورة هود : 83 .
( 18 ) في البحار والرجعة : عند طلوع الشمس .
( 19 ) في « م » و « ن » : يغيب الشفق ، وفي البحار : « الهدى » بدل « الضلالة » .