« الويل لك يا كافر » ، وإنّ الكافر ينادي : « طوبى لك يا مؤمن ، وددت أنّي اليوم [ كنت ] « 13 » مثلك فأفوز فوزا عظيما » .
ثمّ ترفع الدابّة رأسها ، فيراها من بين الخافقين بإذن اللّه عزّ وجلّ ( وذلك ) « 14 » بعد طلوع الشمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التوبة « 15 » ، فلا توبة تقبل ، ولا عمل يرفع ، ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . « 16 »
ثم قال عليه السّلام : لا تسألوني عمّا يكون بعد هذا ؛ فإنّه عهد [ عهده ] « 17 » إليّ حبيبي [ رسول اللّه ] 18 صلّى اللّه عليه وآله أن لا اخبر به غير عترتي .
( ثمّ ) « 19 » قال النزّال بن سبرة : ( فقلت ) « 20 » لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ، ما عنى أمير المؤمنين عليه السّلام بهذا ( القول ) ؟ « 21 »
فقال صعصعة : يا ابن سبرة ، إنّ الذي يصلّي خلفه عيسى ابن مريم عليه السّلام هو الثاني عشر من العترة ، التاسع من ولد الحسين بن عليّ عليه السّلام ، وهو الشمس الطالعة من مغربها ، يظهر بين « 22 » الركن والمقام ، فيطهّر الأرض ، ويضع ميزان العدل ، فلا « 23 » يظلم
هامش
( 13 ) من الكمال .
( 14 ) ليس في البحار والخرائج .
( 15 ) في « م » : فعند ذلك تعرف ولا توبة .
( 16 ) إشارة إلى الآية 158 من سورة الأنعام .
( 17 ) من الكمال ، وفي « ن » : « عهد » ، وفي البحار و « ن » : « يكون بعد ذلك » ، وفي « م » : « عهد لي حبيبي » .
( 19 ) ليس في الكمال والخرائج ، وفي البحار : فقال .
( 20 ) ليس في البحار .
( 21 ) ليس في الكمال .
( 22 ) في الكمال والخرائج والبحار : عند الركن .
( 23 ) في « م » : ولا يظلم .