إليّ أوليائي « 1 » ، أنا الذي خلق فسوّى ، وقدّر فهدى ، أنا ربّكم الأعلى . وكذب عدوّ اللّه ، إنّه أعور ، يطعم الطعام ، ويمشي في الأسواق ، وإنّ ربّكم عزّ وجلّ ليس بأعور ، ولا يطعم ، ولا يمشي ( في الأسواق ) « 2 » ، ولا يزول [ تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا ] . « 3 »
[ ألا ] « 4 » وإنّ أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا ، وأصحاب الطيالسة « 5 » الخضر ، يقتله اللّه عزّ وجلّ بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق « 6 » لثلاث ساعات [ مضت ] « 7 » من يوم الجمعة على يدي « 8 » من يصلّي المسيح عيسى ابن مريم عليه السّلام خلفه .
ألا إنّ بعد ذلك الطامّة الكبرى .
قلنا : وما ذلك ، يا أمير المؤمنين ؟
قال : خروج دابّة [ من ] « 9 » الأرض من عند الصفا ، معها خاتم سليمان وعصا موسى عليه السّلام ، تضع الخاتم على وجه كلّ مؤمن فينطبع ( فيه ) « 10 » : هذا مؤمن حقّا ، وتضعه على وجه كلّ كافر فيكتب فيه « 11 » : هذا كافر حقّا ، حتى إنّ المؤمن لينادي « 12 » :
هامش
( 1 ) أي : أسرعوا إليّ يا أوليائي .
( 2 ) ليس في « م » .
( 3 ) من الكمال والبحار .
( 4 ) من الكمال والخرائج والرجعة والبحار ، وفي البحار : أشياعه بدل أتباعه .
( 5 ) قال المجلسي رحمه اللّه : فسّر السيوطي وغيره الطيلسان بأنّه شبه الأردية ، يوضع على الرأس والكتفين والظهر .
وقال ابن الأثير في « شرح مسند الشافعي » : الطيلسان يكون على الرأس والأكتاف .
( 6 ) أفيق : قرية من حوران في طريق الغور في أوّل العقبة المعروفة بعقبة أفيق ، والعامّة تقول : فيق ، تنزل من هذه العقبة إلى الغور ، وهو الأردن ، وهي عقبة طويلة نحو ميلين « معجم البلدان » .
( 7 ) من الكمال .
( 8 ) في الكمال والخرائج : على يد .
( 9 ) من الكمال والبحار ، وفي الأصل : خروج دابّة عند الصفا .
( 10 ) ليس في « م » .
( 11 ) في الكمال : فينكتب : هذا ، وفي الرجعة : فيطبع .
( 12 ) كذا في الكمال والخرائج والبحار ، وفي الأصل و « م » : ينادي .