الباقر عليه السّلام ؛ ولكن في سند هذه الرواية ابن البطائني الذي في وثاقته نظر « 1 » .
وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام :
« إن القائم صلوات اللّه عليه ينادى بإسمه ليلة ثلاث وعشرين ، ويقوم يوم عاشوراء ، يوم قتل الحسين بن علي عليه السّلام » « 2 » .
وكذلك عنه عليه السّلام :
« يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت » « 3 » .
أ - إعلان الظهور :
يعلن ظهور الإمام المهدي عليه السّلام في البداية بواسطة مناد سماوي ، عندها يعلن هو عن ظهوره بدعوة الحق وهو مسند ظهره إلى الكعبة .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« إذا نادى مناد من السماء . . . إن الحق في آل محمد ، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ويشربون حبه ، ولا يكون لهم ذكر غيره » « 4 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام :
هامش
( 1 ) التهذيب ، ج 4 ، ص 300 . ابن طاووس . إقبال القلوب ، ص 558 . الخرائج ، ج 3 ، ص 1159 .
وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 338 ، بحار الأنوار ، ج 98 ، ص 34 . ملاذ الأخيار ، ج 7 ، ص 116 .
( 2 ) الطوسي ، الغيبة ، ص 274 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 290 .
( 3 ) المهذب البارع ، ج 1 ، ص 194 . خاتونآبادي ، الأربعون ، ص 187 . وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 228 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 571 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 208 .
( 4 ) الحاوي للفتاوي ، ج 2 ، ص 68 . إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 324 .