تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وعن علي بن الحسين عليه السّلام : « إذا قام قائمنا ، أذهب اللّه عز وجل عن شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ، ويكونون حكام الأرض وسنامها » « 1 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام : « من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة برأ ، ومن ذي ضعف قوي » « 2 » . وفي رواية : « ذهب العاهة وهم كزبر الحديد » « 3 » .

- شهادة أو رحيل الإمام عليه السّلام :

وردت روايات مختلفة في موضوع شهادة أو رحيل الإمام عليه السّلام ، ولكن نظرا إلى كلام الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام الذي يقول فيه : « ما منا إلا مسموم أو شهيد » « 4 » ، يمكن ترجيح الروايات الدالة على شهادة الإمام عليه السّلام على غيرها نذكر هنا عدة روايات فقط في هذا المجال : عن الإمام الصادق عليه السّلام : في قوله تعالى :
. . . ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ . . .
خروج الحسين عليه السّلام في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان ، المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه ، وأنه ليس بدجال ولا شيطان . والحجة القائم بين أظهرهم ، فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين عليه السّلام جاء الحجة الموت فيكون الذي
هامش
( 1 و 2 ) النعماني ، الغيبة ، ص 307 . الصدوق ، الخصال ، ج 2 ، ص 541 ، روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 295 . الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 261 . بحار الأنوار ، ج 52 . ص 317 . ( 3 ) الصدوق ، الخصال ، ج 2 ، ص 507 . ( 4 ) كفاية الأثر ، ص 229 . بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 217 .