5 - الانتقام من ذرية قتلة الحسين عليه السّلام :
عن الهروي ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام بفعال آبائها ؟
فقال عليه السّلام : هو كذلك ، فقلت : وقول اللّه - عز وجل - :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى *
« 1 » ما معناه ؟
قال : « صدق اللّه في جميع أقواله ؛ ولكن ذراري قتلة الحسين عليه السّلام يرضون بفعال آبائهم ويفخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه . ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند اللّه - عز وجل - شريك القاتل . وإنما يقتلهم القائم إذا خرج لرضاهم بفعل آباءهم . قال : قلت : بأي شيء يبدأ القائم منكم إذا قام ؟ قال : يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم لأنهم سراق بيت اللّه - عز وجل - » « 2 » .
6 - حكم الرهن والربح على المؤمن .
عن علي بن سالم ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الخبر الذي روي أن من كان بالرهن أوثق منه بأخيه المؤمن فأنا منه بريء . قال : « ذلك إذا ظهر الحق وقام قائمنا أهل البيت . قلت :
فالخبر الذي روي أن ربح المؤمن على المؤمن ربا ما هو ؟ فقال :
هامش
( 1 ) القرآن الكريم ، سورة الكهف ، الآية 18 .
( 2 ) علل الشرائع ، ج 1 ، ص 219 ، عيون أخبار الرضا ، ج 1 ، ص 273 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 313 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 455 .