ملك وثلاثمائة وثلاث عشر ملكا . . . وهم الذين كانوا مع عيسى لما رفعه اللّه إليه » « 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ولا تنشر - الراية - حتى يخرج المهدي ، ويمدّ بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفه وأدبارهم » « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « في قول اللّه - عز وجل -
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
« 3 » ، قال : « هو أمرنا يعني قيام قائمنا آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، أمرنا اللّه أن لا نستعجل به ، فيؤيده إذا أتى عليه ثلاثة جنود : الملائكة والمؤمنون والرعب » « 4 » .
وعن الرضا عليه السّلام : « إذا قام القائم يأمر اللّه الملائكة بالسلام على المؤمنين والجلوس معهم في مجالسهم ، فإذا أراد واحد حاجة ، أرسل القائم من بعض الملائكة أن يحمله ، فيحمله الملك حتى يأتي القائم ، فيقضي حاجته ثم يرده . ومن المؤمنين من يسير في السحاب . ومنهم من يتحاكم الملائكة إليه . والمؤمن أكرم على اللّه من الملائكة ، ومنهم من يصيره القائم قاضيا بين مائة ألف ملك » « 5 » .
قد يكون قضاء هؤلاء المؤمنين بين الملائكة هو رفع اختلافهم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 339 . أنظر : النعماني ، الغيبة ، ص 3121 .
( 2 ) ابن حماد ، الفتن ، ص 101 ، الشافعي ، البيان ، ص 515 . الحاوي للفتاوى ، ج 2 ، ص 73 .
الصواعق المحرقة ، ص 167 . كنز العمال ، ج 4 ، ص 589 ، ابن طاووس ، الملاحم ، ص 73 .
إحقاق الحق ، ج 19 ، ص 652 .
( 3 ) سورة النحل ، الآية 1 .
( 4 ) تأويل الآيات الظاهرة ، ج 1 ، ص 252 ، إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 563 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 356 .
( 5 ) دلائل الإمامة ، ص 241 ، . إثبات الهداة ، ج 3 ، 523 .