الأئمّة الهادية من قبله ، أولئك رفقائي ، وذوو ودّي وأكرم أمّتي عليّ - وفي رواية أخرى - وأكرم خلق اللّه عليّ » « 1 » .
2 - وفي حديث آخر عنه عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أنكر القائم من ولدي في زمان غيبته ، مات ميتة جاهلية » « 2 » .
3 - وعن هشام بن سالم ، عن الإمام الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث في شمائل وأوصاف وسيرة المهدي عليه السّلام جاء فيه :
« . . ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني » « 3 » .
4 - وفي الصحيح عن علي بن رئاب ، عن الإمام الصادق عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
« 4 » ، قال عليه السّلام : « والآيات : هم الأئمّة ، والآية المنتظرة :
القائم عليه السّلام ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدّم من آبائه عليهم السّلام » « 5 » .
وإذا ما أضيف إلى هذا أحاديث الانتظار الواردة عن الإمام الصادق عليه السّلام من قبيل قوله : « . . المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره أولئك أولياء اللّه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون »
هامش
( 1 ) إكمال الدين 1 : 286 / 3 ب 25 ؛ وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : 456 / 466 .
( 2 ) إكمال الدين 2 : 412 - 413 / 12 باب 39 .
( 3 ) إكمال الدين 2 : 411 / 6 باب 39 .
( 4 ) سورة الأنعام : 6 / 158 .
( 5 ) إكمال الدين : 18 ، و 30 من المقدّمة أخرجه من طريقين صحيحين .