الحلبي « 1 » ، وحمّاد بن عثمان « 2 » ، وداود بن كثير الرقّي « 3 » ، والمعلّى بن خنيس « 4 » ، وغيرهم « 5 » .
ومنها : أحاديثه في هوية الإمام المهدي عليهما السّلام ، وقد مضى أكثرها ، ونشير هنا إلى واحد منها :
عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام ، فهي أرواحنا . فقيل له : يا ابن رسول اللّه ! ومن الأربعة عشر ؟ فقال :
محمد صلّى اللّه عليه وآله ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السّلام ، والأئمة من ولد الحسين عليهم السّلام ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته ، فيقتل الدجال ، ويطهّر الأرض من كلّ جور وظلم » « 6 » .
ونكتفي بهذا القدر ؛ لنرى موقف الإمام الصادق عليه السّلام - وهو يخبر عن
هامش
( 1 ) مختصر إثبات الرجعة للفضل بن شاذان : 206 / 2 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 411 / 4 باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر .
( 3 ) عيون المعجزات / الشيخ حسين بن عبد الوهاب : 95 - 97 .
( 4 ) إثبات الهداة / الحر العاملي 7 : 142 باب 32 ، نقله من كتاب المهذب بن فهد الحلي .
( 5 ) راجع : الاعتقادات للشيخ الصدوق / الشيخ المفيد 5 : 48 باب الاعتقاد في النفوس والأرواح ( مطبوع ضمن سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد ، المجلد الخامس ) ، ودعائم الإسلام / القاضي النعمان 1 : 284 كتاب الصوم والاعتكاف .
( 6 ) إكمال الدين 2 : 335 - 336 / 7 باب 33 .