يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
« 1 » أي يعبدونني آمنين ، لا يخافون أحدا في عبادي ليس ، عندهم تقيّة .
وإنّ لي الكرّة بعد الكرّة والرّجعة بعد الرّجعة ، وأنا صاحب الرّجعات والكرّات ، وصاحب الصّولات والنّقمات ، والدّولات العجيبات وأنا قرن من حديد ، وأنا عبد الله وأخو رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وأنا أمين الله وخازنه وعيبة سرّه . .
وأنا دابّة الأرض ، وانا قسيم النّار ، وأنا خازن الجنان وصاحب الأعراف ، وأنا أمير المؤمنين ويعسوب المتّقين ، وراية السّابقين ، ولسان النّاطقين ، وخاتم الوصيّين ، ووارث النّبيّين ، وخليفة ربّ العالمين وصراط ربّي المستقيم ، وفسطاطه والحجّة على أهل السّموات والأرضين . .
وأنا الّذي علمت علم المنايا ، والبلايا ، والقضايا ، وفصل الخطاب والانساب ، واستحفظت آيات النّبيّين المستحقّين المستحفظين ، وأنا صاحب العصا والميسم . . وانا القرن الحديد ، وأنا فاروق الأمّة . .
ثم قال : يا معشر النّاس اسألوني قبل أن تفقدوني ، اللّهمّ إنيّ أشهدك ، واستعد بك عليهم ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم والحمد لله متبعين أمره ) .
هامش
( 1 ) النور 55 .