رجلان ، ومن إيلة رجل .
ومن وادي القرى رجل ، ومن خيبر رجل ، ومن بدر رجل ، ومن الحان رجل ، ومن أهل المدينة رجل ، ومن الربذة رجل .
ومن الكوفة أربعة عشر رجلا ، ومن الحيرة رجل ، ومن كوثي رجل ، ومن طي رجل ، ومن زبيدة رجل ، ومن برقة رجلان ، ومن الأهواز رجلان ، ومن إصطخر رجلان ، ومن ببداميل رجل ، ومن الليان رجل ، ومن . . رجل ، ومن واسط رجل ، ومن حلوان رجلان ، ومن البصرة ثلاثة رجال .
ومن أصحاب الكهف سبعة ، والتاجران والخارجان من عانة إلى أنطاكية ، والمستأمنة إلى الرّوم وهم أحد عشر رجلا ، والنازلون بسرانديب ومن السمندر أربعة رجال ، والمفقود من مركبه بسلاهط رجل ، ومن هرب من الشعب إلى سندانية رجلان ، والمتخلي بسقلية والطواف لطلب الحقّ من يخشب رجل ، والهارب من عشيرته من بلخ رجل ، والمحتج بالكتاب من سرخس على النصاب .
فهؤلاء ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، يجمعهم الله عزّ وجلّ بمكة في ليلة واحدة ، وهي ليلة الجمعة فيصبحون بمكة في بيت الله الحرام لا يتخلّف منهم رجل واحد ، فينتشرون بمكة في أزقتها ، ويطلبون منازل يسكنونها ، فينكرهم أهل مكّة ، وذلك لم يعلموا بقافلة قد دخلت من بلدة من البلدان ، لحج ولا لعمرة ولا تجارة .
فيقول من يقول من أهل مكة بعضهم لبعض :
ما ترون قوما من الغرباء في يومنا هذا ، لم يكونوا قبل هذا ليس
علامات المهدي المنتظر ( ع ) في خطب الإمام علي ( ع ) ورسائله وأحاديثه — صفحة 288
مساهمون: الشيخ مهدي الفتلاوي
ص٢٨٨