« 372 » - عن علي عليه السّلام قال في خطبة له يصف فيها ولده المهدي :
( يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرّأي على القرآن ، إذا عطفوا القرآن على الرأي ، حتّى تقوم الحرب بكم على ساق ، باديا نواجذها ، مملوءة أخلافها ، حلوا رضاعها ، علقما عاقبتها ، ألا وفي غد ، وسيأتي غد بما لا تعرفون ، يأخذ الوالي من غيرها عمّالها على مساويء أعمالها ، وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها ، وتلقي إليه سلما مقاليدها فيريكم كيف عدل السّيرة ويحيي ميّت الكتاب والسّنّة ) .
« 373 » - عن حبة العرني ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( كأنّي أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة ، قد ضربوا الفساطيط ، يعلّمون النّاس القرآن كما أنزل ، أما إنّ قائمنا إذا قام كسره ، وسوّى قبلته ) .
« 374 » - عن سالم بن أبي سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبد الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنا اسمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس ، فقال أبو عبد الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( مه مه كفّ عن هذه القراءة ، إقرأ كما يقرأ النّاس حتى يقوم القائم ، فإذا قام قرأ كتاب الله على حده ، واخرج المصحف الذي كتبه عليّ عليه السّلام .
وقال : أخرجه عليّ عليه السّلام إلى النّاس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل الله على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد جمعته بين اللوحين .
قالوا : هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه
هامش
( 372 ) - نهج البلاغة تحقيق صبحي الصالح 195 خطبة 138 ، ابن أبي الحديد 9 / 40 ، ينابيع المودة . 437 .
( 373 ) - الغيبة للنعماني 317 / 3 ، بحار الأنوار 52 / 364 / 139 .
( 374 ) - الكافي 2 / 633 ، بصائر الدرجات 193 / 3 .