وتعجّل لي في الفرج ، وتكفيني وتعافيني وتقضي حوائجي ، السّاعة السّاعة ، اللّيلة اللّيلة إنّك على كلّ شيء قدير ) .
يبدأ بقتل الخوارج
« 361 » - عن سويد بن غفلة عن علي قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( يخرج في آخر الزّمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام ، فيقولون من خير قول البريّة ، يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرميّة ، يدعون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإسلام ، فمن لقيهم فليقتلهم ، فإنّ في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ) .
« 362 » - عن علي عليه السّلام قال : ( إنّ آخر خارجة تخرج في الإسلام بالرملة رملة الدسكرة ، فيخرج إليهم النّاس ، فيقتلون منهم ثلثا ويدخل ثلث ويتحصّن ثلث في الدّير دير مرمار ، فمنهم الأشمط ، فيحضرهم النّاس فينزلونهم فيقتلونهم ، فهي آخر خارجة تخرج في الإسلام ) .
« 363 » - روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام حين ركب ومرّ بهم وهم صرعى فقال : ( لقد صرعكم من غرّكم ، قيل ومن غرّهم ؟ قال :
الشّيطان وأنفس السّوء . فقال أصحابه : قد قطع الله دابرهم إلى آخر الدّهر ، فقال : كلا ، والّذي نفسي بيده وإنّهم لفي أصلاب الرّجال ، وأرحام النّساء ، لا تخرج خارجة إلا خرجت بعدها مثلها ، حتّى تخرج خارجة بين الفرات ودجلة مع رجل يقال له الأشمط ، يخرج إليه رجل منّا أهل البيت ، فيقتله ولا تخرج بعدها خارجة إلى يوم القيامة ) .
هامش
( 361 ) - مسند أحمد 1 / 177 / 616 ، السنن الواردة 98 / 280 .
( 362 ) - كنز العمال 11 / 259 / 31454 .
( 363 ) - مروج الذهب 2 / 418 .