فتخضب منا اللحى بالدماء * خضاب العروس بأثوابها
أراها ولم يك رأى العيان * وأوتيت مفتاح أبوابها
سقى الله قائمنا صاحب ال * قيامة والنّاس في دابها
هو المدرك الثأر لي يا حسين * بل لك فاصبر لأتعابها
لكلّ دم ألف ألف وما * يقصر في قتل أحزابها
هنالك لا ينفع الظالمين * قول بعذر وأعقابها
« 359 » - عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
( زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين عليه السّلام فركب هو وابناه الحسن والحسين ، فمرّ بثقيف ، فقالوا : قد جاء عليّ يردّ الماء .
فقال علي عليه السّلام : أما والله لأقتلنّ أنا وابناي هذان ، وليبعثنّ الله رجلا من ولدي في آخر الزّمان يطالب بدمائنا ، وليغيبنّ عنهم ، تمييزا لأهل الضّلالة حتّى يقول الجاهل : ما للّه في آل محمّد من حاجة ) .
هامش
( 359 ) - الغيبة للنعماني 140 / 1 ، بحار الأنوار 51 / 112 / 7 .