يا كميل وأنتم ممتّعون بأعدائكم . . فإذا كان والله يومكم وظهر صاحبكم لم يأكلوا والله معكم ، ولم يردوا مواردكم ولم يقرعوا أبوابكم ولم ينالوا نعمتكم ، أذلّة خاسئين
أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
« 1 » ) .
« 356 » - روي عن مولانا علي بن أبي طالب عليه السّلام وكذلك عن عمر ابن الخطاب وعن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : (
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ، جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ
« 2 » .
أنهم بنو المغيرة وبنو أمية ، وأنّ بني المغيرة قتلوا يوم بدر ، وأنّ بني أمية متّعوا إلى حين ) .
« 357 » - وفي رواية زيد الشحام عنه قال : قلت له : بلغني ان أمير المؤمنين عليه السّلام سئل عنها فقال : ( عنى بذلك الأفجرين من قريش ، أميّة ومخزوم ، فأمّا مخزوم فقتلها الله يوم بدر ، وأمّا أميّة فمتّعوا إلى حين .
فقال أبو عبد الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عنى الله والله بها قريشا قاطبة الّذين عادوا رسول الله ونصبوا له الحرب ) .
« 358 » - ومن الأبيات المنسوبة للإمام علي عليه السّلام أنه قال :
حسين إذا كنت في بلدة * غريبا فعاشر بآدابها
كأنّي بنفس وأعقابها * وبالكربلاء ومحرابها
هامش
( 1 ) الأحزاب . 61 .
( 356 ) - التشريف بالمنن 246 / 359 ، تفسير الكشاف 2 / 377 ، مستدرك الصحيحين 2 / 352 ، تفسير القرطبي 9 / 364 ، تفسير الدر المنثور 5 / . 41 .
( 2 ) إبراهيم 28 - . 29 .
( 357 ) - تفسير العياشي 2 / 229 / 23 .
( 358 ) - ينابيع المودة 438 .