تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مىگفتند حضرت محمد صلى الله عليه و آله ياران خود را به مسخره گرفته امروز آنها را به كارى دستور مىدهد فردا باز به كار ديگر و به دروغ اين كار را مىكند و از خود مىتراشد .
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ
ما مىدانيم كه آنها مىگويند اين حرفها را از يك شخص مىآموزد . ابن عباس مىگويد : قريش مدعى بود كه غلامى رومى و مسيحى به نام بلعام به پيامبر آموزش مىدهد ضحاك گفته است منظور از آن شخص سلمان فارسى است مىگفتند پيامبر داستانها را از سلمان ياد مىگرفت مجاهد و قتاده گفته‌اند : منظور از آن شخص غلامى رومى بود كه تعلق به بنى حضرم داشت به نام يعيش يا عائش كتابى داشت او مسلمان شد و اسلامى نيكو داشت . عبد الله بن مسلم گفت دو غلام نصرانى در جاهليت از اهالى عين التمر بودند به نام يسار و جبير به شغل شمشير سازى اشتغال داشتند كتابى را به زبان خود مىخواندند گاهى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله از كنار آنها رد مىشد و خواندن ايشان را گوش مىداد گفتند از اين دو غلام ياد گرفته ، خداوند دروغ آنها را فاش نمود و تكذيبشان كرده با اين آيه
لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ
يعنى زبانى كه شما نسبت مىدهيد از آن آموخته است غير عربى است و زبانى غير فصيح مىباشد
وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
يعنى جاى هيچ شك و شبهه‌اى نيست وقتى عرب عاجز و ناتوان از آوردن مثل قرآن باشند با اينكه به زبان آنها است چگونه مىتوانند غير عرب زبانان چنين به دو بياموزند . الإسراء « 17 » :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وَ أَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
« إلى قوله » :
ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً * أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً * وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً * قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا * سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً
« إلى قوله » :
وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً * وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً * نَحْنُ أَعْلَمُ بِما