تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
رهبرى كند مخالفين ايشان از قريش هستند و ديگران كه با اهل بيت پيامبر بعد از او از در مخالفت برخيزند . و در روايت ابى الجارود از امام عليه السلام در باره
أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً
يعنى شب و روز
ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
فرمود اين عذابى است كه در آخر الزمان نازل مىشود بر فاسقان اهل قبله كه آنها منكر عذاب هستند آيه
وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
يعنى من وكيل شما نيستم كه اعمال شما را حفظ كنم بر من لازم است شما را دعوت نمايم . 92 - تفسير قمى - در روايت ابى الجارود از حضرت ابى جعفر عليه السلام در مورد آيه
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ
فرمود آن قرآن است
مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
فرمود از نزد حكيم خبير
وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ
اى مؤمنين استغفار كنيد
يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
او على بن ابى طالب است و
وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
شما را مىترسانم از عذابى بزرگ آن عذاب دود است و صيحه آسمانى . و آيه
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ
يعنى پنهان مىكنند آنچه در دلهاى خود از كينه على ( ع ) دارند پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود نشانه منافق بغض على ( ع ) است گروهى بودند كه خدمت پيغمبر صلى الله عليه و آله اظهار محبت با على مىكردند ولى در دل كينه او را داشتند پس فرمود
أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ
هر وقت از فضائل على ( ع ) چيزى نقل مىكرد يا آياتى كه در باره او نازل شده است تلاوت مىنمود لباسهاى خود را تكان مىدادند و از جاى حركت مىكردند خداوند مىفرمايد
يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ
از پنهان و آشكار شما مطلع است هنگام حركت كردن شما
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
او بر دلها آگاه است . آيه
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
يعنى اگر ما آنها را مهلت دهيم تا قيام حضرت مهدى عجل الله فرجه الشريف آنها را بر مىگردانيم و عذاب خواهيم كرد
لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ
يعنى از روى استهزاء مىگويند چرا قائم قيام نمىكند خداوند مىفرمايد
أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
آيه
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
امام باقر ( ع ) فرمود پيامبر اكرم است صلى الله عليه و آله
وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ
يعنى امير المؤمنين عليه السلام
إِماماً وَ رَحْمَةً
وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى
أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
پس مقدم داشتند و
بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 218 | العلامة المجلسي / موسى خسروى