تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
و قاطع‌تر از آن نيست . جواب اينست كه برخورد با شمشير آخرين دواء است . بعضى گفته‌اند منظور مشركانى هستند كه داراى عهدنامه و قرارداد مىباشند . «
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
» مگر كسانى كه افراط در دشمنى مىكنند و يا براى خدا فرزند قائلند يا مىگويند دست خدا بسته است يا پيمان‌شكنى مىكنند و جزيه نمىدهند .
فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
كسانى كه به آنها كتاب داده‌ايم ايمان مىآورند به آن منظور عبد الله بن سلام و كسانى شبيه او بودند يا كسانى كه قبل از زمان پيامبر مىزيسته از اهل كتاب .
وَ مِنْ هؤُلاءِ
يعنى از اعراب يا اهل مكه يا كسانى كه در زمان پيامبر از اهل كتاب بوده‌اند . طبرسى رحمه الله عليه در مجمع مىنويسد : «
فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
» منظور پيامبر و مؤمنين است كه حافظ قرآن و نگهبان آن هستند بعضى گفته‌اند منظور ائمه از آل محمدند صلى الله عليه و آله از حضرت باقر و صادق عليهما السلام نقل شده است .
وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ
يعنى يك ديگر را مىكشند از اطراف آنها ولى آنها در حرم در امانند
أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ
يعنى تصديق بت‌پرستى را مىكنند كه ناپايدار و نابود است . العنكبوت « 29 » :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَ لَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ * وَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ * وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ * وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ
10 - 13 . « و قال سبحانه » :
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ * إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ * خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
« إلى قوله » :
وَ لا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلهُنا وَ إِلهُكُمْ واحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * وَ كَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ