تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
بواسطه كفر و معصيت خود كه مىگفتند خدايا چرا براى ما پيامبرى نفرستادى تا آيات تو را بر ما تبليغ نمايد و ما پيروى كنيم از او و جزء گرويدگان به او شويم ما تو را اى پيامبر نمىفرستاديم .
هُوَ أَهْدى مِنْهُما
يعنى كتابى بهتر از آنچه بر موسى و بر من نازل شده بياوريد اگر راست مىگوئيد .
وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ
يعنى به تدريج آيات قرآن را به هم پيوسته فرستاديم تا تذكر و راهنمائى قطع نشود . يا منظور اينست كه در نظم شبيه يك ديگر است تا دعوت به خدا با دليل ثابت شود و پند و اندرز با وعيد همراه باشد و نصايح با عبرت‌ها همدوش . لقمان « 31 » :
الم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ * هُدىً وَ رَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ
« إلى قوله » :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ * وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« إلى قوله » :
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ * هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« إلى قوله » :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ * وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ * وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ * وَ مَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ * نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ * وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« إلى قوله » :
وَ إِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ
1 - 12 . مرحوم طبرسى مىنويسد آيه
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
در باره نضر بن حارث نازل شده او تاجرى بود كه به ايران سفر مىكرد و داستانهاى ايرانى را از آنها فرا مىگرفت و بعد از برگشت از مسافرت براى قريش نقل مىكرد و به آنها مىگفت محمد صلى الله عليه و آله داستان عاد و ثمود نقل مىكند من داستان رستم و اسفنديار و داستانهاى