لهم وإن شاء سلبهم إيّاه ، وأن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الإيمان ، فلما كذب على أبي سلبه الله الإيمان » « 1 » أي فيهم استعداد رسوخ الإيمان ، فإنّ عصوا لم يرسخ ، وهذا العصيان من النفوس إذا كانت لها السيادة على العقول .
* * *
هامش
( 1 ) في بحار الأنوار 222 : 66 في ترجمة أبي الخطاب وأنه كافر ملعون / ح 5 ؛ رجال الكشي عن عيسى شلقان قال : قلت لأبي الحسن ( ع ) وهو يومئذٍ غلام قبل أوان بلوغه : جُعلت فداك ، ما هذا الذي يسمع من أبيك أنه أمرنا بولاية أبي الخطاب ثمّ أمرنا بالبراءة منه ؟ قال : قال أبو الحسن ( ع ) من تلقاء نفسه : « إن الله خلق الأنبياء على النبوة فلا يكونون إلّا أنبياء ، وخلق المؤمنين على الإيمان فلا يكونون إلّا مؤمنين ، واستودع قوماً إيماناً فإن شاء أتمه وإن شاء سلبهم إيّاه ، وإن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الإيمان ، فلما كذب على أبي سلبه الله الإيمان » ، قال : فعرضت هذا الكلام على أبي عبد الله ( ع ) قال : فقال : « لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال » .