تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

أصحاب السر :

قد نجد في بعض الروايات أوصافاً خاصة لبعض الأصحاب كوصف أصحاب السر « 1 » لميثم التمار ورشيد الهجري وحبيب بن مظاهر الأسدي ( رض ) وجملة من أصحاب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) حيث أتحفهم الإمام ( ع ) بعلوم وحباهم بها ، وهكذا باقي الأئمّة ( عليهم السلام ) مع بعض أصحابهم فإنّ لهم علم المنايا والبلايا وأسراراً وغوامض العلوم وغيرها . ولكن ذلك لا يعني أنهم يرفعون اليد عن بديهيات العقل أو ضروريات الدين أو سنن النبي ( ص ) والأئمّة ( عليهم السلام ) ولا بدَّ أن نلتفت لهذه النكتة المهمة وهي قاعدة رقابية عقائدية معرفية ، إذ مهما كان عند أولئك من علوم وأسرار و . . . فإنّها لا تناقض ولا تخالف ولا تصطدم ولا تصطك في حال من الأحوال ولا في زمان من الأزمان مع ضروريات وبديهيات العقل وفرائض الله وسُنّة النبي ( ص ) والأئمّة ( عليهم السلام ) سواء أكانت تلك العلوم والأسرار عند الأصحاب أم عند الأئمّة ( عليهم السلام ) ، فحتّى الأئمّة
هامش
( 1 ) موسوعة الإمام علي / الريشهري : 81 ، في نور البراهين عن كميل لعلي ( ع ) : يا أمير المؤمنين ما الحقيقة ؟ فقال : « ما لك والحقيقة ؟ » ، فقال : أوَلست صاحب سرك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : « بلى ، ولكن أخاف أن يطفح عليك ما يترشح منّي » ، وتجد في ترجمة جملة من أصحاب الأئمّة ( ع ) عبارة أنه صاحب السر أو صاحب سر الإمام ، للوقوف على موارد ذلك يراجع : الفوائد الرجالية 162 : 2 ؛ أعيان الشيعة 594 : 4 ؛ الكنى والألقاب 173 : 3 ؛ ومعجم مصطلحات الرجال والدراية : 85 .