الصالح « 1 » ، والحسن بن الفضل اليماني « 2 » ، وعلي بن محمّد الشمشاطي « 3 » ، وأبو رجاء المصري « 4 » ، ومحمّد بن هارون « 5 » ، وأبو القاسم بن أبي جليس « 6 » ، وهارون بن موسى بن الفرات ، ومحمّد بن محمّد البصري ، ومحمّد بن يزداد ، ومحمّد بن كشمرد « 7 » ، وعلي بن محمّد بن إسحاق الأشعري ، وإبراهيم بن محمّد بن الفرج وغيرهم كثير جدّاً ، ومع ذلك لم يكونوا وكلاء بالمباشرة ولا بالواسطة .
هذا مع أن الشيخ المفيد كتب إليه من الحجة ( ع ) لأنه أرسل كتاباً ثمّ أتاه الجواب ، وكيف يتوهّم أن الشيخ المفيد يدّعي أنه سفير مع أنه نفسه ذكر في ( الرسائل الخمس في الغيبة ) « 8 » انقطاع السفارة والنواب بموت النائب الرابع في الغيبة الصغرى ، وذكر ذلك في كتاب الإرشاد في الفصل الذي عقده للإمام الثاني عشر ( ع ) « 9 » وفي بقية كتبه ، ومع أن الشيخ المفيد نفسه ذكر عن شيخه أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه : ( أن عندنا أن كل من ادّعى الأمر بعد السمري فهو كافر منمّس ضال مضل ) « 10 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين : 489 / باب 45 / ح 12 .
( 2 ) كمال الدين : 490 / باب 45 / ح 13 .
( 3 ) كمال الدين : 491 / باب 45 / ح 14 .
( 4 ) كمال الدين : 491 / باب 45 / ح 15 .
( 5 ) كمال الدين : 492 / باب 45 / ح 17 .
( 6 ) كمال الدين : 493 / باب 45 / ح 18 .
( 7 ) المصدر السابق .
( 8 ) وقد تقدّم نقل كلامه .
( 9 ) راجع الإرشاد 340 : 2 .
( 10 ) راجع كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ، تلميذ الشيخ المفيد ( ص 412 / ح 385 ) .