تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
رسولًا يوحى إليه أو لعلَّه تفسير لقوله تعالى :
وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
« 1 » . وروى الكليني بسنده عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن قول الله ( عز وجل ) :
وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 2 » ما الرسول وما النبي ؟ قال : « النبي الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك ، والرسول الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك » ، قلت : الإمام ما منزلته ؟ قال : « يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك » ، ثمّ تلا هذه الآية : «
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ
« 3 » » « 4 » . وروى أيضاً بسنده عن الحسن بن العبّاس المعروفي أنه كتب إلى الرضا ( ع ) : جُعلت فداك أخبرني ما الفرق بين الرسول والنبي والإمام ؟ قال : فكتب أو قال : « الفرق بين الرسول والنبي والإمام أن الرسول الذي ينزل عليه جبرئيل فيراه ويسمع كلامه وينزل عليه الوحي ، وربما رأى في منامه نحو رؤيا إبراهيم ( ع ) ، والنبي ربما سمع الكلام وربما رأى
هامش
( 1 ) الإسراء : 90 - 93 . ( 2 ) مريم : 51 و 54 . ( 3 ) الحج : 52 . ( 4 ) الكافي 176 : 1 / باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدّث / ح 1 .