المادة الأولى : جميع الأفراد يردون أحراراً إلى الدنيا ، وهم اخوة في الحقوق والاعتبار ، لكلّ منهم عقل وضمير ، وينبغي أن يعامل بعضهم البعض الآخر بروح التاخي . . .
المادة الثالثة : لكلّ حقّ الحرية والحياة والأمن و . . .
المادة الخامسة : لا يحقّ لأحد أن يعذب آخر ويعامله معاملة سيئة وظالمة خلافاً للمبادئ الإنسانية .
المادة السادسة : ينظر القانون إلى كلّ شخص بصفته إنساناً إينما كان .
المادة السابعة : الكلّ سواسية أمام القانون ، ويتمتعون جميعاً بحماية القانون دون تمييز ويتساوون في الحقوق .
المادة السادسة والعشرون : لكلّ فرد حقّ التربية والتعليم . . . وأن تكون غاية هذا التعليم إيصال الإنسان إلى التنمية والازدهار ، ويراعي حقوق الناس وحرياتهم . . .
المادة التاسعة والعشرون : كلّ فرد مكلف إزاء المجتمع بتوفير ممهدات حريته وتبلور شخصيته .
وأخيراً فإن المادة الثلاثين من الميثاق المذكور تغلق الطريق بوجه جميع المستغلين .
المادة الثلاثون : لا ينبغي تفسير أي من مواد هذا الميثاق بحيث يتضمن حقّاً لدولة أو جمعية أو فرد من شأنه القضاء على الحقوق والحريات الواردة فيه .
نُذكِّر ثانية بعدم تفاؤلنا إلى هذا الحدّ في أنّ هذه الشعارات البراقة التي تسحر القلوب إنما تشبه إلى حدّ بعيد وفي ظلّ الظروف الراهنة حلماً
الحكومة العالمية للإمام المهدي ( ع ) — صفحة 35
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٥