9 - قول المتتبع الخبير الشيخ جعفر محبوبة في كتابه ( ماضي النجف : 95 ) ، ما نصه : ( والذي نعلمه أن في النجف موضع منبر القائم - وقال بعد إيراد حديث موضع منبر القائم - فهذا الحديث يزيدنا بيانا بأن لصاحب الأمر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف مقاما في النجف ، وأما أن الموضع الذي صلّى فيه الإمام هو هذا المقام المعروف الآن ، فليس لدينا ما يثبته ويصحّح الاعتماد عليه ، سوى أن الإمام العلّامة الحجة الخبير المتتبع السيد محمّد مهدي بحر العلوم قدّس سرّه شاد في المحل نفسه عمارة فخمة ، وأقام عليها قبّة من الجص والحجارة ، ولم تزل تلك القبة إلى سنة ( 1310 ه ) قائمة ، ثمّ ان السيد النبيل محمّد خان هدم تلك البنية وبناها على شكلها الحاضر وبنى القبة بالحجر القاشي الأزرق ، ويوجد في المكان نفسه حجر منقوش عليه زيارة الإمام الحجة عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف مؤرّخة سنة ( 1200 ه ) وفيه ما نصه : ( . . . حرره الآثم الجاني قاسم بن المرحوم السيد أحمد الفحام الحسيني في 9 شهر شعبان سنة 1200 ه ) ، ولا شك أن هذه الكتابة مع عمارة العلامة السيد بحر العلوم قدّس سرّه هي من الأمارات القوية التي يصلح للمؤرّخ أن يركن إليها ويعتمد عليها .
10 - ما ذكر في كتاب ( الأماكن المقدسة في العالم ) حول هذا المقام ، ما نصه : ( وفي داخل المقام هذا مقام يعرف بمقام الصادق عليه السّلام . . . ومنشأ وجود هذا المقام هو ما روي مأثورا عن الإمام الصادق عليه السّلام ، أنه حينما جاء زائرا مرقد جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام نزل فصلّى . . . الحديث ) . « 1 »
11 - أن موضع منبر القائم عليه السّلام الذي صلّى فيه الإمام الصادق عليه السّلام
هامش
( 1 ) ذكر ذلك عن كتاب دراسات في التاريخ الإسلامي 2 : 133 .