أقول : أشار العلامة النوري هنا إلى الحكاية الأولى التي أوردناها في كتابنا هذا نقلا عن العلّامة المجلسي والتي أوردها في كتابه ( بحار الأنوار ) .
2 - العلامة السيد جعفر آل بحر العلوم :
قال في كتابه ( تحفة العالم ) المؤلّف سنة ( 1342 ه ) في ( 1 :
256 ) ، ما نصّه :
أ ) وفيه - أيّ وادي السلام - موضع منبر القائم يعبر عنه بمقام المهدي عليه السّلام ، يتبعه قبر هود وصالح كما هو صريح جملة من الأخبار وهي مشاهد معروفة تزورها الناس .
ب ) وقال في ( 1 : 319 ) ، ما نصّه : موضع منبر القائم ، هو موضع في خارج النجف يعرف ب ( مقام المهدي عليه السّلام ) وعليه قبة من الكاشي الأخضر وقد عمّره جدي بحر العلوم . . .
3 - العلامة الشيخ جعفر الشيخ باقر محبوبة ( ت 1377 ه ) :
قال في كتابه ( ماضي النجف وحاضرها ) المؤلّف في سنة ( 1352 ه ) ، في ( ص 95 ) منه ما نصّه :
في الجانب الغربي من البلدة بنية تعرف الآن بمقام الإمام المهدي عليه السّلام ، وبهذه النسبة أصبحت مقدّسة عند أغلب الناس ، ويقصدها المجاورون والزائرون الذين يردون لزيارة الإمام عليّ عليه السّلام ، والذي نعلمه أن في النجف موضع منبر القائم عليه السّلام ، كما ورد مأثورا عن صادق أهل البيت عليهم السّلام أنه حينما جاء زائرا مرقد جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام نزل فصلّى ركعتين ثمّ تنحى وصلّى