رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) عن الأئمة فقالت :
« كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) يقول لعلي ( عليه السّلام ) : يا علي أنت الإمام والخليفة بعدي وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسن فابنك الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسين فابنك علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى الحسن ، فالقائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض ومغاربها ، فهم أئمة الحق وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم مخذول من خذلهم » « 1 » .
7 - وعن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ؛ قال ، قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) لعلي ابن أبي طالب ( عليه السّلام ) :
« يا علي أنا نذير أمتي وأنت هاديها ، والحسن قائدها ، والحسين سائقها وعلي بن الحسين جامعها ، ومحمد بن علي عارفها ، وجعفر بن محمد كاتبها ، وموسى بن جعفر محصيها ، وعلي بن موسى معبّرها ومنجيها وطارد مبغضيها ومدل مؤمنيها ومحمد بن علي قائمها وسائقها ، وعلي بن محمد ساترها وعالمها ، والحسن بن علي مناديها ومعطيها ، والقائم الخلف ساقيها ومناشدها ، إن في ذلك لآيات للمتوسمين يا عبد اللّه » . « 2 »
8 - وعن عائشة أنّها قالت : كان لنا مشربة وكان النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) إذا أراد لقاء جبرئيل ( عليه السّلام ) لقيه فيها فلقيه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) مرة فيها وأمرني أن لا يصعد إليه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 36 / 351 ، عن كفاية الأثر : 195 - 196 .
( 2 ) المناقب : 1 / 292 .