بالحق مهدي أمتي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي من أطاعهم فقد أطاعني ومن عصاهم فقد عصاني ، ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني ، بهم يمسك اللّه عز وجل السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبهم يحفظ اللّه الأرض أن تميد بأهلها » . « 1 »
4 - وعن عبد اللّه بن العباس قال : دخلت على النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول :
« اللهم وال من والاهما وعاد من عاداهما » ثم قال :
« يا بن عباس كأني به وقد خضبت شيبته من دمه ، يدعو فلا يجاب ويستنصر فلا ينصر » .
قلت : من يفعل ذلك يا رسول اللّه ؟
قال : شرار أمتي ، ما لهم ؟ لا أنا لهم اللّه شفاعتي » .
ثم قال : يا بن عباس من زاره عارفا بحقه ، كتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فكأنما زارني ومن زارني فكأنما زار اللّه ، وحق الزائر على اللّه أن لا يعذبه بالنار ، ألا وإن الإجابة تحت قبته والشفاء في تربته والأئمة من ولده » .
قلت : يا رسول اللّه فكم الأئمة بعدك ؟
قال : « بعدد حواري عيسى وأسباط موسى ونقباء بني إسرائيل » .
قلت : يا رسول اللّه فكم كانوا ؟
قال : « كانوا اثني عشر والأئمة بعدي اثنا عشر ، أولهم علي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين ، فإذا انقضى الحسين فابنه عليّ ، فإذا انقضى علي فابنه محمد ، فإذا انقضى محمد فابنه جعفر فإذا انقضى جعفر فابنه موسى ، فإذا انقضى موسى فابنه علي فإذا انقضى علي فابنه محمد فإذا انقضى محمد فابنه علي فإذا انقضى علي فابنه الحسن فإذا
هامش
( 1 ) كمال الدين : 1 / 258 .