الباقر ، وابنه جعفر الصادق ، وابنه موسى الكاظم وابنه علي الرضا وابنه محمد التقي ، وابنه علي النقي ، وابنه الحسن العسكري ، وابنه الحجة القائم بأمر اللّه المنتقم من أعداء اللّه الذي يغيب غيبة طويلة ثم يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . « 1 »
3 - الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السّلام ) : عن الورد بن الكميت عن أبيه الكميت ابن أبي المستهل قال : دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السّلام ) فقلت : يا بن رسول اللّه : إني قد قلت فيكم أبياتا أفتأذن لي في إنشادها ؟ فأذن ، فأنشدته :
أضحكني الدهر وأبكاني * والدهر ذو صرف وألوان
لتسعة في الطف قد غودروا * صاروا جميعا رهن أكفان
فبكى ( عليه السّلام ) وقال : « اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه وما تأخر » .
فلما بلغت إلى قولي :
متى يقوم الحق فيكم متى * يقوم مهديكم الثاني
قال : « سريعا إن شاء اللّه سريعا ، ثم قال : يا أبا المستهل إن قائمنا هو التاسع من ولد الحسين ، لأن الأئمة بعد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) اثنا عشر ، الثاني عشر ، هو القائم .
قلت : يا سيدي ، فمن هؤلاء الاثنا عشر ؟
قال : « أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده الحسن والحسين ، وبعد الحسين علي بن الحسين وأنا ثم بعدي هذا » ووضع يده على كتف جعفر .
قلت : فمن بعد هذا ؟
قال : « انه ابنه موسى ، وبعد موسى ابنه علي وبعد علي ابنه محمد وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن ، وبعد الحسن ابنه محمد وهو القائم الذي يخرج فيملأ الدنيا
هامش
( 1 ) إثبات الهداة : 1 / 651 .