حكمه بالاضطرابات التي تعود إلى قوّة الأتراك وضعفه أمامهم ، كما تعود إلى الظلم والإجحاف بالأمة إلى جانب تنازع العباسيين على السلطة ، وإليك فهرسا بما وقع في أيام حكم من وثبات وثورات :
1 - وثبة في الأردن بقيادة رجل من لخم .
2 - وثب في حمص أهلها بعاملهم كيدر الاشروسني .
3 - وثبة الجند في سامراء وضربة لاوتاش التركي وهو أحد القادة .
4 - وثبة المعرة بقيادة القصيص وهو يوسف بن إبراهيم التّنوخي .
5 - وثبة الجند بفارس بعاملهم الحسين بن خالد .
6 - وثبة إسماعيل بن يوسف الجعفري الطالبي في المدينة .
فوقعت بينهما وقعات ودام القتال أشهرا وغلت الأسعار وعظم البلاء وانحل أمر المستعين فسعوا في الصلح على خلعه وقام في ذلك إسماعيل القاضي وغيره بشروط مؤكدة ، فخلع المستعين نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين ومائتين وأشهد عليه القضاة وغيرهم فاحدر إلى واسط فأقام بها تسعة اشهر محبوسا موكلا به أمين ثم ردّ إلى سامراء .
وأرسل المعتز إلى أحمد بن طولون ان يذهب إلى المستعين فيقتله فقال : واللّه لا اقتل أولاد الخلفاء ، فندب له سعيد الحاجب فذبحه في ثالث شوال من السنة وله احدى وثلاثون سنة « 1 » .
المعتز ( 252 - 255 ه )
هو محمد بن المتوكل ، ولد سنة ( 232 ه ) ، بويع له وعمره تسع عشرة سنة ، ولم يل الخلافة قبله أحد أصغر منه ، وهو أول خليفة أحدث
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي : 358 - 359 .