عاداته بإذن اللّه تعالى .
قال : فابتدر إليه أصحابنا فبشّروه بذلك ، فعالجه بما أمره به ، فعاد إلى أحسن ما كان بعون اللّه تعالى » . « 1 »
علاج من أصابها حيض لا ينقطع
عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن مهزيار ، قال : إنّ جارية لنا أصابها الحيض وكان لا ينقطع عنها حتّى أشرفت على الموت ، فأمر أبو جعفر ( عليه السّلام ) أن تسقى سويق العدس « 2 » ، فسقيت فانقطع عنها وعوفيت » « 3 » .
علاج برد المعدة وخفقان الفؤاد
عن محمّد بن عليّ زنجويه « 4 » المتطبّب ، قال : « حدّثنا عبد اللّه بن عثمان ، قال :
شكوت إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى ( عليهم السّلام ) برد المعدة وخفقانا في فؤادي ، فقال ( عليه السّلام ) : « أين أنت عن دواء أبي - وهو الدواء الجامع - ؟ ! » قلت : يا بن رسول اللّه ! وما هو ؟
قال : معروف عند الشيعة . قلت : سيّدي ومولاي ، فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتّى أعالجه وأعطي الناس .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 81 ، عنه في بحار الأنوار : 62 / 186 ح 2 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 446 ح 11 .
( 2 ) سويق العدس : عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) أنه قال : سويق العدس يقطع العطش ويقوّي المعدة ، وفيه شفاء من سبعين داء ، ويطفئ الصفراء ، ويبرّد الجوف ، وكان ( عليه السّلام ) إذا سافر لا يفارقه ، وكان ( عليه السّلام ) إذا هاج الدم بأحد من حشمه قال له : اشرب من سويق العدس ، فإنّه يسكّن هيجان الدم ، ويطفئ الحرارة ( الكافي : 6 / 307 ح 1 ) .
وقال المجلسي ( رحمه اللّه ) في البحار : 66 / 63 : . . . وأمّا إطفاؤه للصفراء والحرارة [ كما في رواية أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) أعلاه ] فقيل لجهتين : أحدهما من جهة التبريد في الأمزجة الحارّة ، والآخر من جهة تغليظ الدم وتسكين حدّته ، فيقلّ جريانه وسيلانه في العروق ، ولهذا السبب يقطع دم الحيض كما في الخبر . . .
( 3 ) الكافي : 6 / 307 ح 2 ، عنه الوسائل : 17 / 10 ح 2 .
( 4 ) « رنجومة » كما في نسخة أخرى .