ومن أحزن والديه فقد عقّهما .
ومن ضرب بيده على فخذه ، أو ضرب بيده الواحدة على الأخرى عند المصيبة فقد حبط أجره ، والمصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها أجرها إلّا بالصبر .
والاسترجاع عند الصدمة .
والصنيعة لا تكون صنيعة إلّا عند ذي دين أو حسب .
واللّه ينزل المعونة على قدر المؤونة ، وينزل الصبر على قدر المصيبة .
ومن اقتصد وقنع بقيت عليه النعمة ، ومن بدر وأسرف زالت عنه النعمة .
وأداء الأمانة والصدق يجلبان الرزق ، والخيانة والكذب يجلبان الفقر والنفاق .
وإذا أراد اللّه بالذرة شرا أنبت لها جناحين فطارت فأكلها الطير .
والصنيعة لا تتم صنيعة عند المؤمن لصاحبها إلّا بثلاثة أشياء : تصغيرها وسترها وتعجيلها ، فمن صغّر الصنيعة عند المؤمن فقد عظّم أخاه ، ومن عظّم الصنيعة عنده فقد صغّر أخاه ، ومن كتم ما أولاه من صنيعة فقد كرم فعاله .
« ومن عجّل ما وعد فقد هنئ العطيّة » « 1 » .
قال أبو الحسن الماضي ( عليه السّلام ) : « قل الحقّ وان كان فيه هلاكك فان فيه نجاتك ودع الباطل وان كان فيه نجاتك فانّ فيه هلاكك » « 2 » .
قال ( عليه السّلام ) : « ينبغي لمن عقل عن اللّه أن لا يستبطئه « 3 » في رزقه ولا يتّهمه في قضائه » .
وقال رجل : سألته عن اليقين ؟ فقال ( عليه السّلام ) : « يتوكّل على اللّه ، ويسلّم للّه ، ويرضى بقضاء اللّه ، ويفوّض إلى اللّه » .
هامش
( 1 ) تحف العقول : 403 .
( 2 ) الاختصاص : 32 .
( 3 ) أي لا يجده بطيئا .